يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

عاد زكا منتصراً

Wednesday, June 12, 2019

بقلم د. ليون سيوفي
باحث ومعارض سياسي

عندما شاهدت امس و سمعت ان الدولة اللبنانية تحافظ وتدافع عن اي لبناني أينما كان في العالم ومهما كانت تهمته لاستعادته إلى وطنه كما حصل مع المتهم بالجاسوسية في ايران بعد 3 سنوات و8 أشهر من إحتجازه والأهم تمت تسميته بعد وصوله إلى لبنان برجل الاعمال نزار زكا وممكن ان يصبح زعيماً جديداً للسنة السياسية شعرت بالحزن وبغصة القلب عندما عادت بي ذاكرتي لعام 2017 كيف تم قتل شبابنا من العسكريين في منطقة عرسال على يد الدواعش لفشل المفاوضات معهم، ولا ننسى من قُتل وذبح على يدهم أيضاً من عسكريين فمن هو المسؤول عن قتلهم واستشهادهم؟ ولماذا لم يعودوا بهم إلى وطنهم وهم على بعد أمتار من الوطن؟
أين كانت الدولة آنذاك ؟
أين هي الدولة اليوم ممن يسمون أنفسهم بزعماء من المعتقلين خارج لبنان حتى من هم معتقلين في بلاد الغرب ؟ للجد شيء مخجل و مؤسف ولا نسمع الا الكلام والكلام ..
أخيراً وليس آخراً من يسمع تصريح رئيس الحكومة امس في مؤتمره الصحفي الذي تناول فيه آخر التطورات والاوضاع العامة وتطرقه إلى وضع أهل السنة وإلى وزير الخارجية بالتحديد واتهام دولته لتيار سياسي تدخله بالقضاء خاصة بقضية الحج وغبش مع رفضه التام لما حصل ممكن ان يفتح قضيتهم كما حصل مع سماحة عام 2016..
وذكر انه لا يمكننا ان نستمر بالسكوت عن الكلام الذي يمس بالكرامات والدستور والاعراف ولا يجوز أن يدار البلد “بالبهورة” وزلات اللسان وسقطات ندفع ثمنها..
نشعر بشيء خطير يحاك للبلد بعد عودة دولته من وطنه الام..
طفح الكيل
اصح يا وطن

 

مقالات مشابهة

هل فــكّـت مُصالحة بعبدا الحصار السياسي عن جنبلاط؟

هل نجح توضيح عون في احتواء الشكوك حول موقفه من "الاستراتيجية"؟

هل تتبلور آلية الإنقاذ الإقتصادي اليوم؟

اللقاء الماروني الموسّع في بكركي.. هل من دور لباسيل؟

الإحتضار أسوأ من الانهيار!

لبنان يفقد الدعم الاميركي ل "اليونيفيل"!

الرئيس في بيت الدين رسالة وفرصة..

الفساد القضائي إلى اللفلفة‎!‎