يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

طلاب الجامعة اللبنانية وخسارتهم للسنة الدراسية..

Tuesday, June 11, 2019

بقلم د. ليون سيوفي
باحث ومعارض سياسي

تلامذة الجامعة اللبنانية بخطر جالسون في بيوتهم لأن أساتذتهم مضربون عن العمل منذ ثلاثة أشهر تقريباً بسبب الموازنة التي ستقطع من رواتبهم ومستحقاتهم..
فخسر طلابنا سنتهم الدراسية بامتياز وجدارة السياسيين الذين يستحقون الوسام الأعلى "بالفشل " على مستوى العالم ويستحقون المركز الأول في كتاب غينتس عما يورطوننا به وهناك من كان متأملاً من التلامذة الكفوئين أن يحصلوا على شهاداتهم في آخر السنة الدراسية ليكملوا اختصاصهم خارج الوطن. لكن بفضل أنانية السياسيين قبعوا في بيوتهم ينتظرون الفرج. يكفي أن يتعلّم أولادهم في الخارج أما أولاد الوطن فلا بأس إن ظلوا جهلة "من بعد حماري ما ينبت حشيش". فالعلم بات من حق أصحاب الأموال والفقير أصبح عاملاً لديهم.
حرقوا البلد بقضائه وبعلمه وبصحة أبنائه ومجتمعه ولم يعد هذا الوطن مؤهلاً للعيش فيه بوجود هذا الكم من الجبابرة السياسيين همهم مصالحهم ولو على أجساد ابنائنا..
ماذا يريدون منا؟ الهجرة.، ام سيكون التوطين هو البديل..
بعد مرور أكثر من نصف قرن على تأسيس الجامعة اللبنانية الذي كنا نعتز ونفتخر بها بات هذا الصرح الأكاديمي ضعيفاً وكأن السرطان ينخر به ويعاني من مشاكل على كافّة الأصعدة..
من هو المسؤول عن مصير تلامذتنا؟
لِمَ هذه الحرب على طلابنا؟
من يفلس الوطن من الادمغة الا يشعر بأنه مجرم يستحق العقاب؟ هناك حرب على مستقبل شبابنا وتحطيمه ليصبح اداةً غير نافعة في المجتمع يحركه السياسي بحذائه..
هل طار البلد؟ نعم، المؤشرات تقول انه طار
ارحموا طلابنا
طفح الكيل
اصح يا وطن

 

مقالات مشابهة

هل فــكّـت مُصالحة بعبدا الحصار السياسي عن جنبلاط؟

هل نجح توضيح عون في احتواء الشكوك حول موقفه من "الاستراتيجية"؟

هل تتبلور آلية الإنقاذ الإقتصادي اليوم؟

اللقاء الماروني الموسّع في بكركي.. هل من دور لباسيل؟

الإحتضار أسوأ من الانهيار!

لبنان يفقد الدعم الاميركي ل "اليونيفيل"!

الرئيس في بيت الدين رسالة وفرصة..

الفساد القضائي إلى اللفلفة‎!‎