يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

صور وفيديو: قناصون وإطلاق نار في الشياح والطيونة وسقوط قتلى.. وتجمع قرب العدلية

Thursday, October 14, 2021 1:45:23 PM

لبى مؤيدو أمل و"حزب الله" الدعوات لتحرّك احتجاجيّ أمام قصر العدل في بيروت "تنديداً بأداء المحقق العدلي طارق البيطار في ما يتعلّق بقضية انفجار مرفأ بيروت"، غير أن التحركات بدأت تأخذ طابعا مختلفا، حيث وقبل التحرك، سمع إطلاق نار في الشياح - عين الرمانة - الطيونة... وأطلق هؤلاء الرصاص الكثيف عند مستديرة الطيونة. وافيد عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.. وأفادت المعلومات بوجود قناصين على سطوح الأبنية. وشهد المكان انتشاراً كثيفاً للجيش اللبناني.

قيادة الجيش: واعلنت قيادة الجيش ان خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في احيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم. واضافت لاحقا: وحدات الجيش المنتشرة سوف تقوم باطلاق النار باتجاه اي مسلح يتواجد على الطرقات وباتجاه اي شخص يقدم على اطلاق النار من اي مكان آخر وتطلب من المدنيين اخلاء الشوارع.

الحزب والحركة: الى ذلك، صدر عن حركة "أمل" و"حزب الله" البيان الآتي:

"في تمام الساعة 10:45، وعلى أثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر العدل استنكارا لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة ‏وتبعه إطلاق نار مكثف أدى إلى وقوع شهداء وإصابات خطيرة حيث أن إطلاق ‏النار كان موجها على الرؤوس.

إن هذا الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا وشهداءالمرفأ من أجل تحقيق مكاسب سياسية مغرضة. ‏

إن حركة أمل وحزب الله يدعوان الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏لإيقاف هؤلاء المجرمين كما يدعون جميع الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة الخبيثة".

https://twitter.com/i/status/1448559413988630536

https://twitter.com/i/status/1448559429964771330

وأفيد عن تكسير عدد من السيارات في بدارو، وسط انتشار امني كثيف لقوى الامن الداخلي والفوج العسكري لقوة المغاوير في محيط قصر العدل.

وفي سياق متصل، قال وليام نون شقيق الشهيد جو نون في حديث لنقطة عالسطر عبر صوت لبنان: "كأهالي نؤكد انه لا يحق للاحزاب التدخل بالتحقيق ونحن مع القضاء اللبناني والقاضي طارق البيطار حتى النفس الاخير".

وردا على سؤال حول الدعوات للتحرك اليوم الرافضة لمسار تحقيقات انفجار المرفأ، اعتبر نون ان التحرك اليوم من قبل جمهور الثنائي الشيعي تهديد وليس ضغطًا، مضيفًا:" كنا نتمنى لو تحرك هذا الجمهور للدفاع عن حقوقهم المعيشية بدلا من الدفاع عن احزابهم".

وقد عمّم منظَمو التحرّك، ليل أمس، ما يلي:
١- عدم رفع الرايات الحزبيّة
٢- عدم إطلاق شعارات مسيئة
٣- عدم التعرّض مطلقاً لوسائل الإعلام.
٤- عدم التجوّل بالدراجات الناريّة

الأحزاب تجيّش وتستعدّ: من جهة أخرى، أشار موقع ام تي في الى اننا شهدنا، خصوصاً منذ مساء الثلاثاء، تسريباً لرسائل هاتفيّة صوتيّة ومكتوبة، تتضمّن تهديداً ووعيداً بالنزول الى الشارع ومصدر غالبيّتها حركة أمل، بالإضافة الى صورٍ تتضمّن شعارات حزب الله و"أمل" وتيّار المردة وتدعو الى تحرَكاتٍ اليوم في الشارع. مثل هذه التسريبات ليست جديدة. مع كلّ أزمة سياسيّة، هناك من يلوّح بالشارع كوسيلة ضغط سياسيّة.

وفي الأمس، وُزّع أيضاً فيديو لرئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع يتضمّن كلاماً له بعد اجتماع تكتل "الجمهوريّة القويّة"، دعا فيه الى الاستعداد إذا أراد من سمّاه "الفريق الآخر" استعمال وسائل أخرى. وخُتم الفيديو بشعار "القوات" مع عبارة "جاهزون".

وليلاً، كثرت الشائعات عن استنفار في أكثر من منطقة، وانتشرت فيديوهات قديمة عن تحرّكات في الشارع، وأخرى من إطلالات سابقة لأمين عام حزب الله.
كذلك، انتشرت فيديوهات لشبّان يقومون برفع صلبانٍ ضخمة مشطوبة في الأشرفيّة.

ما سبق كلّه قد يكون مؤشّراً لصدامٍ متوقّع في الشارع، ولكنّه قد يأتي أيضاً في سياق التجييش الذي سنشهد ارتفاعاً في وتيرته من الآن وحتى الانتخابات النيابيّة المقبلة. ما يعني أنّه قد يبقى في سياق معارك "السوشال ميديا"، لا أكثر.

 

مقالات مشابهة

توتر ونفور بين "الحزب" والأسد؟

إلى المغتربين... سجّلوا أسماءكم على هذا الرابط للاقتراع في بلد الإقامة

"لبنان: دراسات في المجتمع والاقتصاد والثقافة"

سكان عين الرمانة: سنواجه كل رصاصة برصاصة

روابط المعلمين تمضغ الوعود: انطلاق العام الدراسي بلا أساتذة

بدء التدقيق الجنائي: العبرة بإقناع صندوق النقد الدولي

من بكركي إلى الشارع: معادلات القوة وحدها تحمي المسيحيين

نصرالله: ملف ترسيم الحدود بيد الدولة.. وسنتصرف لحظة الخطر