يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

أولى بواخر المحروقات تفرّغ حمولتها: متى تختفي الطوابير؟

Tuesday, September 14, 2021 9:43:54 PM

حاول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسايرة الحكومة الجديدة، عبر الاستمرار بدعم المحروقات حتى نهاية شهر أيلول. غير أن ما يحمله الشارع، لا تقوى الحلول السياسية على ضبطه.
وافق سلامة على فتح اعتمادات لاستيراد 7 بواخر محروقات. وأولى هذه البواخر "بدأت بتفريغ حمولتها، وبعض الشركات بانتظار أن تستحصل على أموالها القديمة قبل البدء بتسلّم الحمولات الجديدة"، وفق ما أكّده عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس. لكن ما تختزنه السوق حاليًا "يكفي لـ10 أيام".
البدء بتفريغ البواخر يشكّل انفراجًا جزئيًا آتيًا عبرها، لكنه لا يكفي لإعلان الهدوء والبدء بتقليص معدلات الشحّ. ويبقى الأمل في إيجاد "وزير الطاقة الجديد الآلية المناسبة" لتوفير المحروقات. ما يعني أن التخبّط ما زالت مسيطرًا، والشارع لا ينتظر. فقد قطع محتجّون المسلك الغربي للاوتوستراد في البترون، احتجاجًا على أزمة المحروقات والأوضاع المعيشية والحياتية الصعبة. وفي الجنوب قطع عدد من شبان بلدة أنصارية، قضاء الزهراني، طريق مدخل البلدة الشرقي.

أما في صيدا، فقد قررت لجنة شفافية وعدالة توزيع المحروقات تعليق العمل في خطة تنظيم تعبئة البنزين، وأيضًا تعليق العمل بالمنصة الإلكترونية للبلدية، وسحب جميع عناصر شرطة البلدية والمتطوعين من المحطات المعتمدة، بسبب الفوضى وخروج الأمور عن السيطرة وعودة الشبيحة وعدم تجاوب القوى الأمنية.

والمشترك بين كل المناطق، هو ازدياد أعداد الطوابير برغم محاولات بعض البلديات تنظيم توزيع ما تحصل عليه المحطات، بصورة تطال الجميع أو أوسع شريحة ممكنة.

المدن

 

مقالات مشابهة

فريق خاص بخطة جديدة: انقلاب مالي لمصلحة المصارف

التفاوض مع صندوق النقد وأفق الإصلاحات: ثلاثة أشهر حاسمة

صفحة فايسبوك وجدت الحل: لماذا لم تنخفض أسعار الخضار؟

طوابير البنزين انحسرت.. وسعره الباهظ يقلّص الطلب

سعر البنزين ارتفع 780 بالمئة خلال عام

ما تقوله وزارة الطاقة للعالم يُنافي ما تفعله محلياً

وزير الصناعة: نريد صناعات ذات قيمة مضافة

وزير الزراعة: دعم الدول الصديقة مطلوب لنصل إلى مرحلة التعافي