يومية سياسية مستقلة
بيروت / °23

مديرية النفط توقفت عن توزيع المازوت: نفاد المخزون!

Wednesday, July 21, 2021 7:25:33 PM

في وقت تعاني فيه السوق من شح كبير بمادة المازوت، وسط فوضى عارمة في بيع وتوزيع الكميات المتوفرة، ووصول سعر صفيحة المازوت إلى نحو 150 ألف ليرة في السوق السوداء، تعلن المديرية العامة للنفط توقفها عن تسليم مادة المازوت، محتفظة بكمية محدودة جداً للحالات الطارئة والاستثنائية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المخزون الاستراتيجي للقوى الأمنية، حسب بيان للمديرية.

وقد أعلنت المديرية العامة للنفط أن منشأتيّ النفط في طرابلس والزهراني قامتا يوم الاثنين الفائت وحتى منتصف الليل، بتأمين السوق المحلية من مادة المازوت بمعظم قطاعاته، بما فيها الأفران والمستشفيات والمولدات والمرافق والمؤسسات العامة كافة، والمطار والمؤسسات السياحية ومؤسسات المياه. وقدّرت الكميات الموزعة من المنشأتين بحوالى 14 مليون ليتر، ما يعادل نصف حمولة باخرة كاملة، وزعت على 160 شركة توزيع، مع السماح استثنائياً لهامش إضافي في كميات الحصص المعتمدة، ما أدى إلى نفاد معظم المخزون، في ظل عدم ترقب فتح اعتمادات مرتقبة لاستيراد بواخر إضافية من مادة المازوت لصالح المنشآت.

وذكرت المديرية في بيانها، بأن دورها يقتصر على تنظيم السوق، ولا تتحمل وحدها عبء تغطية الطلب غير المسبوق على مادة المازوت، باعتبار أن حصتها لا تتجاوز 30 في المئة من حصة السوق، مقابل 70 في المئة لشركات الاستيراد الكبرى، الكفيلة في حال تسليمها للسوق بتغطية العجز القائم. وبالتالي، فإن المنشآت في طرابلس والزهراني بحكم معطيات الأمر الواقع المعلن للرأي العام وأصحاب القرار، ستتوجه الزامياً للتوقف عن تسليم مادة المازوت، محتفظة بكمية محدودة جدا للحالات الطارئة والاستثنائية.

المدن

 

مقالات مشابهة

مداهمة محطة بالضنية.. وضبط 200 ألف ليتر مازوت

ارتفاع أسعار الإنترنت والاتصالات قريبًا: الوزير يشرّع الاحتيال

مزاجية أصحاب المولّدات: دفع فاتورة الاشتراك بالدولار فقط

دبوسي مهنئا: الجيش ضمانة طرابلس الكبرى في مشاريعها الاستثمارية

بعد اعلان موزعي الانترنت الاضراب.. حواط يطمئن: لا انقطاع للانترنت ولا زيادة في الأسعار

ضاهر يطالب بزيادة الرواتب: الدولة تتصرّف وكأنّ الدولار بـ ١٥٠٠ ليرة

المصارف تتواطأ مع "المركزي" ولجنة الرقابة على الودائع "المقسّطة"

عجز تجاري صادم: الانهيار المالي يطيح بالصادرات والقطاعات الإنتاجيّة