يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

٥٠ يوم على الثورة.. والجيش صامد!

Thursday, December 5, 2019

خاص "اللبنانية"
جانين ملاح

لا عجب ان تأتي التحية والشكر للجيش من الشعب وليس من المسؤولين الذين باعوا حتى ضميرهم فبدل المساندة والمساعدة يضعون "العصي في دواليب المؤسسة العسكرية ويحاولون خلق فتنة بين الجيش واهله".
وما الوقفة التضامنية التي دعت اليها الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى يوم الاحد المقبل، الا ردّ للجميل لحامي الساحات والثوار على كل الاراضي اللبنانية ودفاعا عن حقوقهم التي اقتطعها منهم المسؤولون.

فالجيش يردد مراقبون ومنذ انطلاق شرارة الانتفاضة في ١٧ تشرين قام بدور مهم في حماية الثوار على كل الأراضي اللبنانية وبحكمة وحنكة تعامل مع الارض في ظل ظروف صعبة يمر بها البلد عموما، فكان عناصره يهبّون موحّدين دفاعا عن السلم الاهلي والعيش المشترك، ويصدّون اي محاولات لإشعال الفتنة وافتعال الصدامات بين اهل الوطن الواحد، ويمنعون من يريد الاصطياد في الماء العكر من استخدام ورقة الامن بعدما سقطت اوراق السياسة والاقتصاد.

٥٠ يوما تحت اشعة الشمس الحارقة ووسط تساقط الامطار الغزيرة، شكلت عبئا ثقيلا على الجيش تضاف الى المشاكل التي تمرّ عليه (من قلة العتاد وغياب التجهيزات والبنى التحتية الملحة والمازوت... ) ورغم ذلك يقول المراقبون نجح في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وعلى كافة المناطق، وهو ما رفع منسوب الأمل عند اللبنانيين والثقة لدى الدول الاقليمية والدولية، وكل الأخبار التي كانت تخرج بين الحين والآخر عن أن الجيش يستعمل العنف ضد المتظاهرين دُحضت وان حصلت في بعض المناطق إحتكاكات فرضتها طبيعة الأرض لكن من دون إستعمال القوة.
فقرار الجيش واضح وحازم منذ بداية الانتفاضة قبل ٥٠ يوما هو حماية التظاهرات مع الحفاظ على الأملاك الخاصة والعامة وعدم المسّ بالأمن الوطني.

ولان هدف الجيش دائما هو حماية البلد وعدم تدهور الاوضاع الامنية سيما في هذه المرحلة العصيبة، تستنفر عناصره في كل المناطق بامر من القائد جوزيف عون الذي لا يطبّق الا ما يمليه ضميره وما تتطلبه وظيفته العسكرية المقدسة، حتى وان اقتصى الامر عبر تقليص دوريات في البقاع الغربي والجنوب لصالح زيادة الوجود والشحن في مناطق فيها توتر تقول اوساط عسكرية وهو ما يحصل حاليا او عبر التوقف عن طلعات الطيران، او التخفيف من التدريبات.

 

مقالات مشابهة

فضيحة في "الشؤون الاجتماعية": عقد تنفيعة؟!

الحكومة منتظرة الخميس.. فهل ترى النور؟

العسكريون المتقاعدون خسروا جنى عمرهم ...من يعوض لهم؟

محركات التأليف دارت بقوة.. اسماء جديدة تبرز للتوزير

بعد رواد ضاهر.. مسبحة الاستقالات تكرّ في الotv

الحكومة على قاب قوسين.. ما هي الاسماء المقترحة؟

جديد الملف الحكومي..

ماذا يجري في هيئة إدارة السير في الدكوانة؟