يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22
توقيف إداري!!... إلتفاف على القانون

Tuesday, December 1, 2020

في بيان صادر عن الدائرة القانونية لمجموعة الشعب يريد إصلاح النظام أشارت الى أنه:

صُدِمت الدائرة القانونية لمجموعة الشعب يريد إصلاح النظام بما عممته حالياً المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على القطع العسكرية لديها من تعليمات أقلّ ما يقال فيها أنها ضرب سافر من ضروب التمرّد على القانون وإحلال دائرة القرار في المؤسسة العسكرية المذكورة نفسها محل السلطة التشريعية والقضائية على حدٍّ سواء، إذ أنّهُ مرةً جديدة تتجه بعض الأجهزة الأمنية نحوَ درك الإنقلاب على الشرعية والقوانين ومواجهة إرادة التحرر توسُّلاً لتكريس مشروع الدولة البوليسية خدمةً للدولة العميقة.

فبعد صدور القانون رقم 191/2020 الذي جاءَ لتعزيز الضمانات القانونية المعطاة للمدعى عليه أثناء استجوابه من قبل الضابطة العدلية ولا سيما حقه بحضور محام معه، قامت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بالإلتفاف على جميع القوانين ذات الصلة، حيثُ أصدر المدير العام لهذه القوى اللواء عماد عثمان مذكرة تحمل الرقم 392 تاريخ 18/11/2020 أجاز فيها لأجهزته التوقيف الإداري لأي مشتبه به ولو لم يرتكب جرماً جزائياً ومن دون أخذ إذن وموافقة السلطة القضائية أو حتى إعلامها عن هذا التوقيف الاعتباطي الهادف للضغط على الأحرار وجعله وسيلة للنيل من كرامة وحرية كل إنسان يواجه فساد هذه السلطة الحاكمة وفقط لمجرد شبهة مزاجية ودون مراجعة القضاء ولا حتّى تسطير محضر بذلك.

إن المذكرة رقم 392 مخالفة لقانون أصول المحاكمات الجزائية ولا سيما المواد 29 وما يليها منه، وهي تشكل انتهاكاً صارخاً للحريات وحقوق الإنسان وتجاوزاً فاضحاً لحدّ السلطة ومخالفة ساطعة لمبدأ الشرعية، فضلاً عن أنه يشكل جريمة حجز الحرية والاعتقال التعسفي بمفهوم أحكام قانون العقوبات اللبناني والمعاهدات الدولية ذات الصلة.

إنَّ هذه المذكرة اللاشرعية واللاقانونية هي خطوة رجعية سيكون لها وقع سلبي كبير وخطير على المستوى حقوق الانسان داخلياً ودولياً .

بناءً على ذلك، إن الدائرة القانونية لمجموعة الشعب يريد اصلاح النظام إذ تدين هذه المذكرة الميليشياوية، تضع في الوقت عينه هذا الاعتداء السافر على القانون والحريات برسم نقابتي المحامين ومجلس القضاء الأعلى و وزارة العدل وهيئات حقوق الإنسان والمجتمع الحقوقي الدولي، محتفظةً لنفسها بحق الطعن بها أصولاً وملاحقة مدير عام قوى الأمن الداخلي أمام المراجع القضائية المحلية والدولية المختصة.

عاشت الحرية في دولة القانون

 

مقالات مشابهة

بوعاصي: عون والحريري فشلا..

واكيم: تفرج أم دسّ تجاه المؤسسة العسكرية وقائدها؟!

حوّاط: بارقة أمل لمعت أمس...

ثورة شعبية توشك أن تولد!

ما حقيقة توقيف قوى الامن أعمال البناء في مستشفى رزق؟

عدد خاص من الجريدة الرسمية صدر..

عملية التأليف.. "عون لن يسمح ب"ترويكا" جديدة"

هذا ما كشفته وزارة الصحة عن أجهزة التنفس الموجودة في المدينة الرياضية