يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

لماذا الدولار هو مقياس الاقتصاد العالمي؟

Monday, November 30, 2020

بحسب اتفاقية برتون وودز 1944م (Bretton Woods)، تلك الاتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم حيث تعهدت أمريكا بموجب تلك الاتفاقية وأمام دول العالم بانها تمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات ، وتنص الاتفاقية على أن من يسلم أمريكا 35 دولارًا تسلمه أمريكا أوقية من الذهب.
أي : إنك إذا ذهبت إلى البنك المركزي الأمريكي بإمكانك استبدال 35 دولارًا بأونصة من الذهب، و الولايات المتحدة الأمريكية تضمن لك ذلك، وحينها صار الدولار يُسمّى (عملة صعبة) و اكتسب ثقة دولية، وذلك لاطمئنان الدول لوجود تغطيته له من الذهب ، فقامت الدول بجمع أكبر قدر من الدولارات في خزائنها على أمل تحويل قيمتها إلى الذهب في أي وقت، واستمر الوضع على هذا الحال زمنًا . حتى خرج الرئيس نيكسون في عام 1971 على العالم فجأة ليعلن أن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب وأعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي يطرح في السوق للمضاربة، و سعر صرفه سيحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا و اقتصادها، فلم تتمكن أي دولة من الاعتراض أو إعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا الاعتراض سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات الدولارات في بنوكها سيصبح ورقًا بلا قيمة و هي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون !!
سُميّت هذه الحادثة الكبيرة عالميًا صدمة نيكسون (Nixon shock).

 

مقالات مشابهة

كتاب من جمعية المصارف إلى دياب.. هذا ما جاء فيه

عالمياً.. ما هو الوقت المناسب لشراء الدولار؟

بيانٌ من سلامة بشأن "الأخبار والأرقام المتداولة"

لقاح كورونا يتحكّم بمستقبل الإقتصاد العالمي!

في ظل الإقفال: قرار من حاكم مصرف لبنان إلى المصارف.. ماذا فيه؟

الادّعاء على سلامة في سويسرا: المدّعون والمتآمرون الى الضوء قريباً

آخر البدع.. استثناء حسابات المصارف من التدقيق الجنائي!

مجموعة الدعم قلقة من تفاقم الازمات في لبنان.. وتحذّر