يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

كلمة الجميل غداً: خارطة طريق لمواجهة المنظومة!

Friday, November 20, 2020

خاص "اللبنانية"

تتوجه الأنظار الى الكلمة التي يلقيها رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميل خلال الاحتفال الذي يقيمه الحزب يوم غد السبت لمناسبة العيد الرابع والثمانين لتأسيس الحزب والذكرى الرابعة عشرة لاغتيال النائب والوزير الراحل بيار أمين الجميل، وهما مناسبتان تتزامنان مع العيد السابع والسبعين لاستقلال لبنان عام 1943.

وتكتسب كلمة الجميل هذه السنة أهميتها من كونها تأتي في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية حساسة واستثنائية تتطلب مواقف استثنائية بحجم الأخطار التي تتهدد لبنان وشعبه.
وبحسب المعلومات التي ترددها أوساط القيادة الكتائبية فإن الجميل سيكون حاسماً وحازماً في مواقفه الرافضة للمنطق التسووي الذي تسبب بوصول الأمور الى ما هي عليه اليوم من انهيارات تهدد الكيان اللبناني في أسسه واستقلاله وسيادته.
ويتوقع القريبون من الجميل "مواقف مدوية" لا ينتهي صداها بانتهاء الاحتفال وإنما تتخذ طابعاً عملياً وتترجم خطوات تنفيذية على أرض الواقع تباعاً خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.

وتشير المعلومات ل"اللبنانية" الى أن الجميل سيطرح خريطة طريق واضحة المعالم بحيث يقترن الموقف الثابت والتاريخي المعروف للكتائب برؤية تنفيذية تتماشى مع متطلبات المرحلة وتحاكي مطالب الشعب اللبناني، من شأن اعتمادها إخراج لبنان من عزلته ومشاكله ووضعه على طريق الحلول المطلوبة.

وينطلق الجميل في رسم التصور الكتائبي للمرحلة من المقبلة من صوابية المقاربة التي اعتمدتها الكتائب منذ سنوات، بحيث أثبتت التطورات بأن الأمور وصلت الى كل ما سبق للكتائب ورئيسها ونوابها وقيادتها أن حذروا منه منذ خروجهم من حكومة الرئيس تمام سلام ومعارضتهم لصفقة التسوية الرئاسية وما تلاها من صفقات حكومية وانتخابية وادارية ومالية الخ...

وبطبيعة الحال، فإن الجميل سيؤكد على تموضع الكتائب ومحازبيها ومناصريها في قلب الثورة الشعبية في شكل واضح لا التباس فيه، مجدداً التمسك بكل مطالب الناس بعيداً عن محاولات المنظومة السياسية والحزبية الحاكمة للالتفاف والاستيعاب والتشاطر والتذاكي التي يحاول البعض اعتمادها في محاولة لاحتواء الثورة واختراقها او ركوب مرحلي لموجتها على أمل إضعافها وإجهاضها وتفكيكها، واستثمارها في خدمة مشاريع سلطوية رئاسية وحكومية ونيابية أثبتت السنوات الماضية أنها لم تعد قابلة للحياة أو لمعالجة ما يشكون منه اللبنانيون وما يتطلع اليه شابات الثورة وشبانها من مستقبل يليق بهم، ويتناسب مع حقهم في تقرير مصيرهم واختيار ممثليهم، وبناء دولة بمستوى آمالهم وأحلامهم.

 

مقالات مشابهة

ملحم خلف ووثيقة الإنقاذ الوطنية..

الحريري سقط.. والحريرية السياسية لا ينقذها بهاء

بالتفاصيل - سلامة يضرب الطبقة السياسية الفاسدة

ضجيج اهل الكهف لا يلغي تهريب "الفاريز"

كلمة الجميل غداً: خارطة طريق لمواجهة المنظومة!

أنت فاشل وكارثي على أهل السنة ولبنان.. ارحل..

المحكمة الحزبية في "القومي" تبطل انتخابات 13 ايلول 2020   

هكذا تمّت عرقلة التدقيق الجنائي.. وهكذا تمّ تسديد الضربة القاضية