يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

الجمعية اللبنانية للغدد الصماء والسكري والدهنيات تطلق حملة  "ما تضيّع الفرصة"

Wednesday, November 18, 2020

بمناسبة اليوم العالمي للسكري، أطلقت الجمعية اللبنانية للغدد الصماء والسكري والدهنيات بالتعاون مع شركة ميرك "Merck" الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا حملة بعنوان "ما تضيّع الفرصة" تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية مرحلة ما قبل السكري والحث على عدم تجاهلها، لإدارة السكري باكراً وبالتالي تأخير أو تفادي تطوره إلى النوع الثاني.

 

قبل السكري مرحلة يمكن أن تنقذ حياة الكثيرين لا سيما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالسكري وإنذار لا يجب تجاهله، كما هي فرصة لا يجب إضاعتها لتجنب أو تأخير الإصابة بالمرض. 9 من أصل 10 أشخاص لا يدركون بإصابتهم بمرحلة ما قبل السكري[1]-[2] و 1 من 3 أشخاص يصابون بها[3]، من هنا ضرورة نشر الوعي حول مفهوم هذه المرحلة واكتشاف عوامل الخطر باكراً عبر إجراء اختبار الدم لمراقبة مستويات السكر بغية الحفاظ على معدلات طبيعية، اتباع السبل الوقائية اللازمة والمتابعة مع الطبيب بانتظام للمباشرة في العلاج إذا دعت الحاجة قبل تطور المرض إلى النوع الثاني.

 

بالمناسبة تحدثت رئيسة الجمعية اللبنانية للغدد الصماء والسكري والدهنيات الدكتورة باولا عطاالله قائلة : "ما قبل السكري مرحلة أساسية يجب الوقوف عندها كونها تساعد في الكشف المبكر وتسمح بإدارة مرض السكري وبالتالي تأخير تطوره، تفادي الإصابة به وعدم تحوله إلى مرض مزمن ذو مضاعفات خطيرة. بلغ معدل انتشار داء السكري من النوع الثاني في لبنان 8%[4] وهي نسبة مرتفعة، من هنا أهمية نشر الوعي للحد من هذا الانتشار والسيطرة على هذا المرض في مراحله الأولى".

 

من جهتها، تحدثت المدير العام لشركة ميرك "Merck" الدكتورة حلا سليمان قائلة : " مع التزايد المرجح لعدد المصابين بالسكري لما يقارب نصف مليار شخص عالميا بحسب الاتحاد الدولي للسكري (IDF)، هناك حاجة ماسة لنشر الوعي حول علاماته، عوارضه وعوامل الخطر للمساعدة على كشفه باكرا وتقليص خطر الإصابة." وأضافت :" تلتزم ميرك بشعارها بأننا واحد للمرضى لدعم الاختصاصيين في الرعاية الصحية والجمعيات المعنية في هذا المجال لنشر الوعي حول التشخيص المبكر الذي يستطيع تجنيب أو تأخير المضاعفات الصحية طويلة الأمد من خلال إبقاء الجلوكوز في الدم قريب إلى النسبة الطبيعية قدر المستطاع."

 

وتحدّد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالذين بلغوا سن ال 45 وما فوق ولديهم تاريخ عائلي طبي في السكري، إضافة إلى الذين يعانون من السمنة المفرطة، لا يمارسون أي نشاط بدني أو يتبعون نظام غذائي صحي ومن يفوق مؤشر كتلة الجسمBMI  لديهم [5] -[6]25 kg/mg. وبرهنت الدراسات فعالية السبل الوقائية في مرحلة ما قبل السكري في تقليل خطر الإصابة والمتمثلة باتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام والمحافظة على وزن سليم.

 

للتأكيد على ضرورة معرفة المزيد حول مرحلة ما قبل السكري وآثاره المحتملة، حثت الحملة المواطنين على تقييم وضعهم الصحي واكتشاف عوامل الخطر من خلال ملىء المعلومات المطلوبة على الرابط التالي:

https://www.yourprediabetes.info/ar_EG/home/prediabetes-assessment.html

 

كون ما قبل السكري قابل للعلاج، لا يجب تجاهل علاماته لتأخير وتفادي تطوره للسكري من النوع الثاني وتجنب مضاعفاته الخطيرة، من هنا أهمية المتابعة بانتظام مع الطبيب المعالج والتقيد بالإرشادات وعدم تضييع هذه الفرصة.

 

مقالات مشابهة

لقاح كورونا في أوروبا.. مسؤولة كبيرة تتنبأ بموعد وصوله

وزير الصحة: اتّكالنا على "زنودنا" لنذهب إلى برّ الأمان

في اليوم السادس من الإقفال.. كم بلغ عدد الوفيات والإصابات بكورونا؟

سرطان البروستات: كيف تحمي نفسك في هذا الفيديو..

الجمعية اللبنانية للغدد الصماء والسكري والدهنيات تطلق حملة  "ما تضيّع الفرصة"

إرتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة.. الجدل يحسم

أكثر عدوى بكثير.. مصيبة عن "كورونا الجديد"

إنجازٌ جديد.. بُشرى بشأن كورونا.. شركة "موديرنا" تعلن نجاح لقاح جديد