يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

تقرير فرنسي : إسرائيل دمرت مرفأ بيروت بسلاح جديد

Thursday, August 13, 2020

امر رئيس وزراء إسرائيل بتدمير مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بيروت باستخدام سلاح جديد. تسبب هذا الانفجار، غير المعروف، في أضرار جسيمة في المدينة، ومقتل أكثر من 150 شخص، وإصابة 5000 وتدمير العديد من المباني. هذه المرة سيكون من الصعب على بنيامين نتنياهو أن ينكر ذلك.

نُفِّذت الغارة في 4 آب-أغسطس 2020، في ذات المكان الذي حدده بنيامين نتنياهو خلال خطابه أمام الأمم المتحدة في 27 أيلول-سبتمبر 2018 [1]. لذا فقد أخلى حزب الله أسلحته من هذا المستودع مباشرة بعد خطاب نتنياهو.

تم اختبار هذا السلاح في سوريا على سهل في الريف، ثم في الخليج الفارسي على المياه ضد السفن العسكرية الإيرانية. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدامه في بيئة حضرية، في بيئة خاصة انعكس فيها العصف والاهتزازات على الماء والجبال. وبعيداً عن مسألة تدمير ميناء بيروت فقط، فقد قتل التفجير مائة شخص، وأصاب 5000 آخرين على الأقل، ودمر إلى حد كبير الجزء الشرقي من المدينة (الجزء الغربي نجا إلى حد كبير بفضل صومعة الحبوب).

من غير المعروف ما هو السلاح المستخدم. ومع ذلك، فقد تم اختباره بالفعل في سوريا في شهر يناير 2020. وهو صاروخ يحتوي برأسه مكوناً نووياً تكتيكياً يتسبب في إحداث فطر دخان خاص بالأسلحة النووية. وهو ليس قنبلة ذرية بالمعنى الاستراتيجي.

تم اختبار هذا السلاح في سوريا على سهل في الريف، ثم في الخليج الفارسي على المياه ضد السفن العسكرية الإيرانية. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدامه في بيئة حضرية، في بيئة خاصة انعكس فيها العصف والاهتزازات على الماء والجبال. وبعيداً عن مسألة تدمير ميناء بيروت فقط، فقد قتل التفجير مائة شخص، وأصاب 5000 آخرين على الأقل، ودمر إلى حد كبير الجزء الشرقي من المدينة (الجزء الغربي نجا إلى حد كبير بفضل صومعة الحبوب).

تييري ميسان

ترجمة
سعيد هلال الشريفي

شبكة فولتير

 

مقالات مشابهة

برعاية أميركية.. اتفاقية حدودية بين إسرائيل ولبنان الشهر المقبل

بيان لقيادة الجيش بشأن توقيف أحمد الشامي... ماذا جاء فيه؟

ميقاتي: مباحثات ستجري الليلة.. إنّ لم تصل لنتيجة الرئيس المكلّف سيعتذر

الجانب الفرنسي مصرّ على عدم اعتذار أديب

قصّة مغلّف...

الرئاسة تكشف "كواليس" اللقاء بين عون وأديب!

عون للرئيس المكلف: علي الاقتناع بالتشكيلة اولا فأنا اوقع عليها ولا اسوّقها

لقاءات ديبلوماسية في نقابة المحامين في بيروت