يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

عوض: ما يحصل عندنا يحاكي تهديد إسرائيل بإعادة لبنان للعصر الحجر

Thursday, July 2, 2020

أكد المشرف على موقع “الانتشار” الزميل ابراهيم عوض أن “قطع الطرقات أمر غير مبرر بأي شكل من الأشكال لما يشكل عائقا أمام الناس التي تسعى لكسب رزقها وتركض خلف لقمة العيش وربطة الخبز”. وتوجه عوض لقاطعي الطرق بالقول: “على من تقطعوا الطريق؟ على أمثالكم من الشعب”، مبدياً تضامنه وتفهمه الكامل لأوجاعهم التي تمس الجميع، وردة فعلهم في الاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والغلاء المعيشي “لكن هذه الأفعال لن تجدي نفعاً في وجه من يعاني مثلهم، بل مع المعنيين بأمور البلد الذين ساقوا الأوضاع الى هذا الحال من التردي”.

 

وتناول عوض في حديث لقناة الـ “OTV” ضمن برنامج “الساعة الخامسة ” مع الزميلة  ناتالي عيسى قضية الأموال المنهوبة والدوافع التي أدت الى تقديم المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني استقالته قائلا “بأن هناك منظومة فاسدة في لبنان عمرها سنوات متجذرة ومن الصعب اقتلاعها”.

 

ولفت عوض الى أن “الحكومة تتحمل كما هائلا من المشاكل والأزمات لكنها عاجزة حتى الآن عن حلها، والأطراف السياسية الأخرى مشاركة في هذا العجز، وهي مقصرة في أدائها السياسي وان لم تكن مشاركة في الحكم بفعل “التناتش الحاصل بين رئيس الحكومة الحالي حسان دياب ورؤساء الحكومات السابقين على سبيل المثال، في وقت نحن بأمس الحاجة الى تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية”، مخطّئاً كل الذين تمنعوا وتغيبوا عن اللقاء “الوطني – الانقاذي” في بعبدا الذي كان يحمل عنوانا من بند واحد” السلم الأهلي والاستقرار” وهذه هي الرسائل التي وجهت للمدعوين لمناقشة الأحداث والتقارير الأخيرة التي حصلت في بيروت وطرابلس من تكسير وتخريب ،والتي كشفت عن وجود مخطط لعملية انتحارية في طرابلس. كما قيل ان بعض العناصر من جبهة النصرة  التي تركت جرود عرسال قد عادت ودخلت الى الأراضي اللبنانية، وهذا الملف عرض في اجتماع نواب طرابلس الذي انعقد في منزل الرئيس نجيب ميقاتي وحضرته قيادات أمنية وطرابلسية بارزة”.

 

وردا عن سؤال حول الوضع الامني المقبل للبنان أجاب عوض بأن الأمن مرتبط بالسياسة وبأجواء التفاهم التي هي مفقودة حاليا والدليل ما حصل في اللقاء الانقاذي الذي يهدف الى “تنفيس” الاحتقان في الشارع واتضح أن البعض غير مبال بخطورة الوضع الذي نحن بصدد مواجهته”.

 

وتحدث عوض عن لقاءات السفير السعودي وليد البخاري مع حاكم مصرف لبنان ونائبه السابق محمد بعاصيري التي أتت بدعوة منه للاطلاع على أمور الدولار”. موضحا أنه “رغم كل هذه التحركات فلن نرَ قرشا واحدا من السعودية بعد أن قالت بالفم الملآن أنها لن تساعد لبنان وفي الحكم حزب يهاجمنا ليل نهار”.

 

وذكّر عوض بكلام مسؤولين اسرائيليين بأنهم سيعيدون لبنان الى “العصر الحجري” ومن أجل هذه المقولة أشعلوا حروبا عدة في لبنان كحرب تموز 2006، ولم يتمكنوا من ذلك كل السنوات الماضية من الصراع بين المقاومة واسرائيل أن يعيدونا الى ذلك العصر. ولكن وسط هذه الأجواء المضطربة في المنطقة والتي تعصف بنا في الوقت الحاضر من” الثورة” الى كورونا الى الوضع المتأزم بين واشنطن وطهران نحن موجودون على فوهة البركان. فكل ما يحصل معنا اليوم مربوط بالاصلاحات وبالتخلص من حزب الله. فبعد أن فشلوا بالتخلص منه في الحرب يلجأون اليوم الى التضييق الاقتصادي والعقوبات حتى يصل بنا المطاف الى نفور وتململ الشعب اللبناني من الحزب وبالتالي المواجهة معه”.

 

مقالات مشابهة

مصطفى حمدان و"فضيحة الفضايح"

رواية جديدة.. انفجار​ مرفأ بيروت سبقته 6 ​انفجارات!

آخر أوراق التوت في بيروت!

الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر

فادي صوّان محقّقا عدليا في إنفجار بيروت.. من هو؟

بالصّورة - من تضمّ لجنة المتابعة وتفعيل التنسيق لجريمة المرفأ؟

مراكز المعاينة تعاود استقبال المواطنين..

من أين أتت "متفجرات بيروت".. وما دور إيران في جورجيا؟