يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

كنعان يردّ على "الأخبار": "غيض من فيض"

Thursday, July 2, 2020

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ابراهيم كنعان، بيانٌ أشار فيه إلى أنّ "طالعتنا صحيفة "الأخبار" في عدد الخميس 2 تموز 2020، بمقال لمستكتبة، "معدّ مسبقاً"، تحت عنوان "كنعان ناطقاً بإسم حزب المصارف: انقاذ امتيازاتنا هو الاولويّة" تضمّن أضاليل وسخافات لا تمتّ الى مضمون المؤتمر الصحافي بصلة، بل الى مقاربات مضحكة، وخلفيّات اعتدنا عليها مع الصحيفة، في مقالات أقرب الى مرآة لأجندات تشويه وتضليل لكلّ عمل برلماني رقابي اصلاحي تقف وراءها مجموعة من الحاقدين والفاشلين و"المعقّدين".

وأضاف، "المقال" الذي يستند، على سبيل المثال، الى فرضية خاطئة هي "أرقام اللجنة"، أراد التعمية عن قصد وذرّ الرماد في عيون القارىء "لغاية بنفس حاقد"، على ما أكدته لجنة المال والموازنة طوال 7 اسابيع من عملها الرقابي "ان لا أرقام للجنة، وما بين يديها هي الأرقام والمعطيات التي قدّمتها الحكومة عبر وزارة المال ومصرف لبنان وجمعية المصارف وهيئة الرقابة على المصارف".

وتابع، "الداعي الى السخرية من "المقال"، ان الوارد فيه لا يمتّ الى ارقام خطة الحكومة ومصرف لبنان بصلة، بل هي أرقام مزوّرة زوّد بها المستكتبة مزوّر، فباتت مقالتها من مزوّر الى مزوّرة، وما بُني على خطأ فهو خاطئ، وتافه أيضاً في هذه الحالة".


وأشار البيان إلى أنّ "هذا غيض من فيض، ولأن تكرار مواجهة الصحيفة بالوقائع والحقائق والمستندات لن يبدّل في موقف من لا يريد ان يفهم ويتيقّن ويستوعب ويعي، "لأنو فالج لا تعالج" لمن يحجب نظره عن قصد وسابق اصرار عن الحقيقة، نكتفي بالقول "نجّنا يا رب من حاقد وظالم وعاجز وغبي".

وختم البيان، "اما العمل الرقابي المنتج لمصلحة لبنان ومفاوضاته ومصلحة الاقتصاد و، خصوصاً، حزب المودعين اللبنانيّين الموجوعين العابر للطوائف والمناطق والتيّارات، فسيستمرّ ولو كثرت الكتابات بحبر الاضاليل، فالشمس شارقة والناس قاشعة... وسنبقى والحق أكثريّة، وستبقون والحقد أقليّة".

 

مقالات مشابهة

مصطفى حمدان و"فضيحة الفضايح"

رواية جديدة.. انفجار​ مرفأ بيروت سبقته 6 ​انفجارات!

آخر أوراق التوت في بيروت!

الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر

فادي صوّان محقّقا عدليا في إنفجار بيروت.. من هو؟

بالصّورة - من تضمّ لجنة المتابعة وتفعيل التنسيق لجريمة المرفأ؟

مراكز المعاينة تعاود استقبال المواطنين..

من أين أتت "متفجرات بيروت".. وما دور إيران في جورجيا؟