يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

فرنجية يكشف عن "تحركات أمنية غير مريحة".. "مقبلون على مرحلة خطيرة"

Wednesday, July 1, 2020

قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في حديث لبرنامج "لعبة الأمم" على قناة "الميادين" أن "الأزمة التي يعيشها لبنان هي نتيجة تراكم سنين طويلة من النظام الاقتصادي القائم"، مشيراً الى أن "الحصار الاقتصادي المفروض على لبنان هو لكونه دولة ممانعة".

وشدد على أن "الضغط الأميركي على لبنان يتم اليوم من خلال صندوق النقد الدولي وشروطه"، لافتاً الى أن "الضغوط الخارجية تستهدف الشعوب وتجوّعها ولكنها لا تسقط الأنظمة".

وقال: "نحن مع الدولة المدنية ضمن إطار الوفاق الوطني وأي طرح يخل بهذا الوفاق هو غير مناسب في المرحلة الحالية".

واعتبر أن "الأميركيون هم سبب الانهيار الاقتصادي في سوريا والعراق"، لافتاً الى أن "السياسة المالية هي التي سببت الانهيار لكن ثمة جهات تستثمر الوضع للضغط على المقاومة وسوريا".

وأشار الى "أننا لا نؤيد استثناء الشرائح الرئيسية في البلد انطلاقاً من تجربة الاضطهاد التي عشناها كمسيحيين"، معتبراً أن "تركيبة الطائف التي حققت وفاقاً وطنياً أظهرت أن البلد لا يمكن أن يحكم بثلاثة رؤوس".

ولفت الى أن "هناك ثغرة في اتفاق الطائف يجب تعديلها بالتوافق على إعادة النظر في صلاحيات رئيس الجمهورية"، مشيراً الى أن "شريحة كبيرة من المسيحيين والمسلمين تعتبر المؤتمر التأسيسي ضرباً لاتفاق الطائف".

وشدد على أن "همّنا الأساسي ألا نصل إلى حرب أهلية فنحن مقبلون على مرحلة خطيرة عنوانها الجوع وعلينا تجاوزها من دون التخلي عن الثوابت وعلى المسؤولين التحلي بوعي كبير وبمسؤولية وطنية لتلافي خطر الاقتتال الداخلي".

وقال:"اسمي سليمان فرنجيه وكما أني لن أغيّر اسمي فأنا لن أبدّل مواقفي السياسية وموقفي ثابت مع محور المقاومة ولكنني أرفض أن تملى عليّ تصرفات".

وشدد على "انني أرفض المنافسة السلبية وأؤمن بالإيجابية في التعاطي وعلينا أن نستوعب الجميع فالوقت ليس للانتقام بل للمعالجة"، مشيراً الى "أنني لن أتخلى عن حلفائي حتى لو دفعت ثمن ذلك إلى جانبهم".

وأضاف:"قناعاتي المتجذرة في محور المقاومة لا تتعارض مع كوني منفتح ووفاقي ونحن أهل حوار ونعارض إلغاء أي فريق أو طائفة".

ولفت الى أن "يهمني أن يكون رئيس جمهورية لبنان حليفاً لمحور المقاومة والظروف هي التي تقرر اسم الرئيس".

وكشف فرنجية أن "وردتنا معلومات عن تحركات أمنية غير مريحة في كل لبنان"، داعياً الحكومة الى أن " تولي الأمن السياسي والاجتماعي أهمية كبيرة لا سيما في طرابلس وعكار".

وشدد على أن "طرابلس هي جزء من الكيان اللبناني وكنا وسنبقى مع وحدة لبنان والعيش المشترك".

وفي شأن العلاقة مع سوريا، أشار الى أن " اليوم قبل الغد يجب إعادة فتح العلاقات مع سوريا"، لافتاً الى أن " الرئة الأساسية للبنان هي سوريا ويجب أن نكون في أفضل العلاقات التجارية والسياسية معها".

وقال:"اعتبر نفسي صديقاً للروس الذين يستقبلونني لمسيرتي السياسية وليس على أساس مستقبلي السياسي".

 

مقالات مشابهة

مصطفى حمدان و"فضيحة الفضايح"

رواية جديدة.. انفجار​ مرفأ بيروت سبقته 6 ​انفجارات!

آخر أوراق التوت في بيروت!

الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر

فادي صوّان محقّقا عدليا في إنفجار بيروت.. من هو؟

بالصّورة - من تضمّ لجنة المتابعة وتفعيل التنسيق لجريمة المرفأ؟

مراكز المعاينة تعاود استقبال المواطنين..

من أين أتت "متفجرات بيروت".. وما دور إيران في جورجيا؟