يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

لبنان على رمال متحركة!

Sunday, June 28, 2020

خاص "اللبنانية"

كل ما يحصل لا يشي بأنّ لبنان على عتبة مرحلة انفراج إيجابية جديدة، فالتقديرات حول المرحلة المقبلة غير متفائلة في ظل سلطة سياسية متشبثة وعنيدة تقارب المشاكل والازمات بلجان وبيانات، وشارع يغلي على صفيح ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، يترافق كل ذلك مع وضع اقتصادي ومالي يزداد سوءا قد يؤدي إلى الانهيار في حال استمرت الأمور على ما هي عليه، على اعتبار أنّ لبنان دولة لا تمتلك من الصناعات التصديرية، ولا تمتلك من الموارد المالية المتدفقة بانتظام، بل كل ما يملكه علاقاته بالدول المجاورة والدول الصديقة التي ساهمت تاريخيا بدعم اقتصاده من خلال المنح والقروض والمساعدات والمعونات، والتي توقفت خلال الفترة الماضية.

ولكن "اذا لم يسأل اللبنانيون عن بلدهم لا يتوقعنّ ان يسأل الاميركي او السعودي او حتى الايراني عن هذا البلد يقول رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية الخليجية، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق ل"اللبنانية" فالمشكلة ليست خارجية بل هي محض داخلية وتكمن في عدم توافق اللبنانيين على دور لبنان في المنطقة، هل هو دور سياسي ام امني ام اقتصادي؟!

وبرأي رزق فان المشكلة تحلّ حين يتفق جميع اللبنانيين بان دور لبنان اقتصادي وينتشلوه من الرمال المتحركة سواء السورية او اليمنية او العراقية والايرانية التي يغرق فيها، ومن غيمة العقوبات الاقتصادية التي يتعرض لها والتي هي اساس المشكلة.

وردا على الكلام بان اقتصاد لبنان ريعي، يقول رزق ان الاقتصاد الريعي يعتمد على الدول النفطية والتي تملك موارد طبيعية، اما في ما خص لبنان فكل ما يملكه هو القطاع الخاص الحيوي المنتج والخدماتي ولكن الدولة كانت تهدر ما ينتجه هذا القطاع عوض ان تستثمر هذه الايرادات لتحسين البنى التحتية والبيئة الاستثمارية للبلاد.

 

مقالات مشابهة

تكتلٌ نيابيٌ جديد؟

الدولار سينخفض.. الى ٦ آلاف ليرة ف٤٠٠٠!

عندما هزّ الراعي عصاه..

الحريري وجعجع.. فاقد الشيء لا يعطيه

بعد kroll.. شركة تدقيق مالية اخرى بارتباطات اسرائيلية

الجامع المشترك بين قنبلتي هيروشيما وناغازاكي و"خطة المستشارين المالية"

البعاصيري و"حلم إبليس بالجنة"

حلق شعر الثوار