يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

صدمة الثقب الأسود: اكتشاف أجسام "غريبة" تكمن قرب مركز مجرتنا

Tuesday, June 23, 2020

تتربص أجسام غريبة بالقرب من ثقب أسود هائل في قلب درب التبانة، ما جعل الخبراء في حيرة من أمرهم.

واكتشف الفلكيون "فئة من الأجسام الغريبة" بالقرب من القوس Sagittarius A*، والتي تشبه الغاز ولكنها تتصرف مثل النجوم.

ويجبر الثقب الأسود، الذي يبعد 26000 سنة ضوئية عن الأرض، الأجسام على التمدد والتراكم، اعتمادا على مكان وجودها في مدارها، بسبب جاذبيتها الشديدة.

واكتشف باحثون في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA)، الأجسام التي تبين أن لها زمن مداري حول الثقب الأسود يتراوح من 100 عام إلى 1000 عام.

واكتشف علماء الفلك أول كائن في عام 2005، اسمه G1.  ومنذ ذلك الحين، عُثر على 5 أجسام أخرى، جميعها من G1 إلى G6.

ولم تجذب الأجسام اهتمام العلماء حتى تحركت بالقرب من الثقب الأسود، ما أجبرها على التمدد عبر الفضاء.

وما يزال هناك بعض الجدل حول ماهية الأجسام، ولكن جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ذكرت أنها كلها على الأرجح نجوم ثنائية - نجمان يدوران حول بعضهما البعض - والتي اندمجت في عدة نجوم ضخمة.

وقال المعد المشارك في الدراسة أندريا غيز، لورين ليختمان من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وأستاذ الفيزياء الفلكية ومدير مجموعة مركز المجرة في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، آرثر ليفين: "تبدو هذه الأجسام مثل الغاز وتتصرف مثل النجوم. وفي الوقت الأكثر اقترابا، كان لدى G2 أثر غريب حقا. تحول من كونه جسما غير ضار إلى حد كبير عندما كان بعيدا عن الثقب الأسود إلى جسم تمدد بالفعل وتشوه في أقرب نهج له وفقد غلافه الخارجي، والآن أصبح أكثر إحكاما مرة أخرى".

وأضاف المعد المشارك مارك موريس، أستاذ الفيزياء وعلم الفلك بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "أحد الأشياء التي أثارت حماس الجميع تجاه الأجسام G هي أن المكونات التي يتم سحبها منها أثناء اجتياحها للثقب الأسود المركزي، يجب أن تقع حتما في الثقب الأسود. وعندما يحدث ذلك، قد تكون قادرة على إنتاج عرض مثير للإعجاب لأن المواد التي يلتهمها الثقب الأسود ستسخن وتنبعث إشعاعات غزيرة قبل أن تختفي عبر أفق الحدث."

وتشير الدراسة إلى أن النجوم الثنائية وعمليات الاندماج اللاحقة، أكثر شيوعا عبر درب التبانة مما اعتقده الخبراء سابقا.

وقال الأستاذ غيز: "تحدث عمليات اندماج النجوم في الكون أكثر مما كنا نعتقد، ومن المرجح أنها شائعة جدا. قد تؤدي الثقوب السوداء إلى اندماج النجوم الثنائية. ومن المحتمل أن العديد من النجوم التي كنا نشاهدها ولا نفهمها قد تكون نتاجا نهائيا لعمليات الاندماج الهادئة الآن. إن الطريقة التي تتفاعل بها النجوم الثنائية مع بعضها البعض ومع الثقب الأسود تختلف تماما عن كيفية تفاعل النجوم الفردية مع النجوم المفردة الأخرى ومع الثقب الأسود".

 

مقالات مشابهة

علب هواتف سامسونغ ستكون خالية من الشواحن.. إليكم الأسباب

HUAWEI nova 7i الجديد.. الهاتف الذكي من الفئة المتوسطة الذي ننتظره جميعًا!

هواوي تكشف عن تجربة حياة سلسلة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

ناسا تنشر صورة من لبنان لنيزك وكأنه على وشك التصادم مع الأرض

استعدوا لـ"قمر الغزال".. هذا ما سيحل بالبدر الليلة

ارتفاع القيمة التجارية لهواوي في قائمة BrandZ لأقوى العلامات التجارية بالعالم

ودّعوا الإنترنت بعد شهرين.. هل نعود الى الحمام الزاجل؟

إريكسون تتعاون مع تيلما لإطلاق خدمات 5G تجارياً في مدغشقر