يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

كارثة بعد العيد!

Friday, May 22, 2020

خاص "اللبنانية"

على قدر ما يفيض شهر رمضان وعيد الفطر بقدرة العطاء والخير والتحمل والصبر، الا ان ما بعدهما لا خشبة نجاة او خلاص وفق ما يتردد في الكواليس السياسية عن مسؤولين. كل الأبواب مقفلة، وستكون اشهر الصيف المقبلة حارة على كل المستويات، يؤمل أن لا تحول نارها لبنان إلى رماد. ويتوقع المسؤولون عبر "اللبنانية" ان تشتدّ جائحة كورونا وتتوسع في الانتشار مجددا ما يضطر المؤسسات وكذلك المصارف الى الاقفال، اما الدولار فحدث ولا حرج لا فرامل لتوقيف ارتفاع سعر الصرف مقابل الليرة اللبنانية.

 

مقالات مشابهة

تكتم في نتائج الفيول

تحرّر لبنان او لم يتحرّر؟

كارثة تربوية!

مشاريع قوانين.. كسوق الدولار السوداء

ازمة المولدات مكانك راوح..

الدولار النادر..والدولة العاجزة

يعيدون النظر بمنصبها!؟

صمت التيار!