يومية سياسية مستقلة
بيروت / °15

الاخطر من "كورونا".. الشائعات التي تواكبه

Wednesday, March 25, 2020

خاص "اللبنانية"
جانين ملاح

مما لا شك فيه، أن مواقع التواصل الاجتماعي، قصّرت المسافات، وأذابت الحدود بين بلدان العالم أجمع، فقد اتخذ كثيرون من الأخبار والمعلومات التي تبثها، موجهاً، ومرشداً لهم، من دون تحري الدقة والمصداقية، او الوقوف على المزيف منها من الحقيقي، والشائعة من الواقع.

ومع انتشار فيروس كورونا الجديد على مستوى العالم، زادت الشائعات بشأنه، لتطال قطاعات حساسة، كالقطاع الصحي والأمني والمناخي والاقتصادي والسياسي، والأخطر، هو انسياق أفراد المجتمع خلف هذه الأكاذيب، بل والمساهمة في نشرها وتداولها، عن عدم دراية ووعي في التعامل معها.

لم يسلم احد من هذه الشائعات، فنان اصيب بكورونا، سياسي يتعالج من الفيروس، طبيب مصاب بكورونا اختلط بمرضى، مستشفى، بلدية، عامل،... ما يشكّل قلقا إضافيا سيما وأن مثل هكذا شائعات تزرع بذور الشك، وتتسبب بتكدير الرأي العام، وبث الرعب في النفوس.
فباتت الشائعات التي تتمحور حول كورونا الأخطر من الفيروس نفسه.

يضاف الى كل ذلك حالة "تنمر كورونا" بحيث انه بمجرد الإعلان عن حالة كورونا، يتسارع الجميع إلى تجريد الحالة من إنسانيتها وتحويلها إلى مصدر للخطر المؤكد، فيتم تداول الاسم بالكامل وتفاصيل اكثر..، وتصبح العائلة على امتدادها من المحظورات ومصدرا محتملا للمرض والسخرية منه.

 

مقالات مشابهة

المخيمات.. قنبلة موقوتة قابلة للانفجار بكورونا

أي كمامة تقي من كورونا.. وماذا عن كمامات القماش؟

اعياد الشعانين والفصح في زمن "كورونا".. مراسم "مُلغاة"

طلبات تخلية السبيل "ما أكثرها" ولكن..

الاخطر من "كورونا".. الشائعات التي تواكبه

"دايت كورونا".. للحجر المنزلي

أغنى مجلس بلديّ في لبنان: يبشّر بالجنّة ويأوي الشياطين

لبنان بعد جائحة كورونا.. من النخبوية الى الشعبوية!