يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

لبنان برج بابل.. وخطة تحضّر لحزب الله وسلامة "يطير"

Thursday, January 9, 2020

خاص "اللبنانية"
جانين ملاح

يشبّه مرجع سياسي الاوضاع في لبنان ببرج بابل سياسي واجتماعي واقتصادي ويعتبر ان هدف من الحراك الثوري ارباك صواريخ حزب الله تمهيدا لجره الى الاشتباك الاقليمي في اللحظة المناسبة.
لكن الخطة المضادة لمحور ايران - حزب الله يقول المرجع ل"اللبنانية" تقضي بخفض التوترات السياسية المذهبية في الخليج العربي وفي لبنان وحشد التذمر من "جنون" الرئيس الاميركي دونالد ترامب في منطقة الشرق الاوسط مع بداية حملته الانتخابية وهو ما يتماشى مع القوى الكبرى كروسيا والصين والواقع السياسي الخصم لترامب في اميركا داخليا الديموقراطيين وبعض الجمهوريين المنافسين له في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وعليه ووفق المرجع لموقعنا سنتلمس تنازلات ايرانية مهمة في اليمن وحرصا على التفاهم على امن الملاحة في الخليج وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدوله وحرصا من حزب الله على اهماد الواقع المذهبي السني - الشيعي في الاستفزاز بحكومة على طراز حكومة حسان الدياب التي ضاعت بين "ذئاب" اركان فيدرالية الطوائف والمذاهب المتمكنة رغم اهتزازها بفعل الانتفاضة، الا انهم يستردون مواقعهم ورئيس مجلس النواب نبيه بري ونائب رئيسه ايلي الفرزلي نجما استعادة دور حكومة تصريف الاعمال كمرحلة انتقالية ريثما ترسم خارطة طريق عودة تكليف الرئيس سعد الحريري الى رئاسة مجلس الوزراء والتأليف على قاعدة كسب الوقت الاقليمي.

اما بالنسبة للاقتصاد متلائما مع الاستراتجية العليا لشد الحبال الدولي والاقليمي، فسنشهد وفق المرجع ضخ اموال منظورة وغير منظورة تعطي بعض الارتياح في السوق اللبناني انما لا حلول جذرية خلال تطبيق خريطة الطريق هذه "يطير" حاكم البنك المركزي رياض سلامة.
ولكن السؤال من خلال الواقعية السياسية، اين "جنون" ترامب من كل هذا ليحمي رأسه.
يقول المرجع ان العراق سيبقى ملعب الفوتبول بين القوى العظمى والقوى الاقليمية استنادا لنظرية "كيسنجر" لتجنب الحرب الشاملة المدمرة على مستوى العالم والاستعاضة بالاشتباكات المحدودة النتائج.

 

مقالات مشابهة

أيها اللبنانيون لا تطمئنوا.. خطر كورونا لا يزال قائما

الدراجة النارية : شغف لا يوصف.. لكن بإحترافية

وداعا لحياة "الرفاهية"!

بين "جنون" الاسعار و"طلوع" الدولار.. الشعب "نازل"

العفو عن قاتل سوزان تميم.. هل تتحرك الدولة اللبنانية؟

دياب الى سوريا؟

هكذا بدت الحركة الاقتصادية عشية عيد الفطر..

الجميل من "المعارضة" الى "المقاومة السلمية"!