يومية سياسية مستقلة
بيروت / °10

ارقام صادمة لملفات الهجرة المسيحية الى كندا.. وحركة الارض تتصدّى!

Thursday, December 5, 2019

خاص "اللبنانية"

ليس جديدا على حركة الارض اللبنانية التصدي للتغيير الديموغرافي في لبنان وعمليات بيع اراضي المسيحيين وروح الانهزام والهجرة. يحمل رئيسها طلال الدويهي هذه المواضيع الى الصرح البطريركي في بكركي خصوصا مسألة الهجرة بعد ورود معلومات مؤخرا عن اعادة فتح السفارة الكندية في لبنان عددا من طلبات الهجرة كان قدمها قبل سنوات مسيحيون لبنانيون.
العدد صادم: بين ٣ الى ٦ آلاف طلب هجرة، ما يثير مخاوف من افراغ البلاد سيما في ظل الاوضاع الصعبة.

يقول الدويهي في حديثه عبر اللبنانية ان الوضع الاقتصادي المتردي والصراع السياسي الذي اخذ مداه الابعد بين جناح مؤمن بانتمائه للغرب السياسي وجناح مؤمن بالممانعة، وما يرافقهما من وضع اجتماعي ومعيشي صعب وانتشار البطالة وعدم تكافؤ الفرص.. كلها امور تؤثر بشكل او بآخر على الواقع اللبناني عموما والمسيحي خصوصا كونه الجسم الاضعف في لبنان.

وما اعادة السفارة الكندية فتح ملفات الهجرة المقدمة من قبل مسيحيين لبنانيين ومسيحيين سوريين، مستغلة الظروف يضيف الدويهي مع اعطائها التسهيلات وانتقائها لاختصاصيين ورجال اعمال واشخاص ذي خبرة مع تحديد المنطقة المفتوحة امامها والتي تستوعب ٣مليون نسمة الا ليفرغ البلد ويؤثر على الوجود المسيحي سواء في لبنان او في سوريا.
والاجتماع مع البطريرك الراعي يقول الدويهي يأتي انطلاقا من مسؤولتي في حركة الارض لوضعه في المعطيات التي بحوزتي في هذا الخصوص ولطلب المؤازرة منه واخذ توجيهاته في هذا الاطار.

وبقلب موجوع يسأل الدويهي لماذا يتعرض اللبنانيون عموما للهجرة والمسيحيون بشكل خاص؟ هل هذه مؤامرة على المسيحيين ام نتيجة تراكمات سيئة من السياسيين المسيحيين او من الدولة غير الوطنية في هذا الموضوع. هل ثمة مؤامرة غربية باتجاه اخذ المسيحيين لتكون هذه الفئة في لبنان اقلية ويضمحل وجودها كما حصل في العراق وجزء كبير في سوريا؟
اسئلة كثيرة ومع ذلك فان التصدي لكل ذلك يبقى عنوان حركة الارض واهدفها. مبادئنا تثبيت وجودنا من خلال الارض والانسان يقول الدويهي فالارض بلا بشر لا تساوي شيئا، والدولة تقوم على مقومات اثنين الشعب والارض فهل يجب ان يكون الشعب مهاجرا او مهجّرا؟ اليس من خيار اخر...

 

مقالات مشابهة

هل يكون سد المسيلحة أول كارثة؟

اجراءات قاسية قد تطال المودعين.. وحاكم "المركزي" يتصدّى

تحديان ينتظران الحكومة الجديدة..

ألا يوجد حول سعد الحريري صادقٌ يصدقه القول؟

أيّها الأستاذ النبيه.. مَن قُطِرَ على فساد لا يُفطَم على صلاح

في لبنان وجود اميركي ام قواعد اميركية.. فهل تطاله "شظايا" الانتقام لسليماني؟

معمل دير عمار ٢: فضائح لا فضيحة.. والثابت واحد

لبنان برج بابل.. وخطة تحضّر لحزب الله وسلامة "يطير"