يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

بالصور والفيديو - موكب يُطلق النار على المتظاهرين ويدهسهم.. ونائب يتسلّل سيراً على أقدام

Tuesday, November 19, 2019

فرض المتظاهرون منذ الصباح الباكر طوقاً مشدداً حول ساحة النجمة بأجسادهم منعاً لوصول النواب الى المجلس النيابي، من جهة احتجاجاً على تمرير قانون العفو العام ومن جهة ثانية المماطلة بالدعوة للاستشارات النيابية.

وعلى الرغم من ان موعد جلسة انتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين، وأعضاء اللجان النيابية مقرر عند الـ11، أما الجلسة التشريعية فعند الواحدة بعد الظهر، الا ان توافد النواب بدأ قرابة التاسعة صباحاً، لكن الثوار كانوا في المرصاد بكل سلمية، رغم ان التعامل في بعض الحالات لم يكن بالمثل.

إذ عمد موكب عائد لاحد النواب الى شقّ الطريق من جهة باب ادريس بين المتظاهرين وإطلاق النار في الهواء. والموكب مؤلّف من سيارة audi كحلية اللون رقمها 176523، وسيارتان من نوع نيسان. وفيما تحدثت المعلومات ان الموكب يعود الى الوزير جبران باسيل نفى المكتب الإعلامي لوزير الخارجية والمغتربين "نفيا قاطعا كل ما تردد عن مرور موكب للوزير باسيل في محيط مجلس النواب". وتمنى على "وسائل الإعلام التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها". وكذلك تحدثت معلومات عن ان الموكب يعود الى الوزير علي حسن خليل الذي تمكن مع عدد قليل من النواب من الوصول الى ساحة النجمة الا انه نفى نفيا قاطعا.
كما افادت المعطيات بان رقم لوحة السيادة تعود الى الوزير سليم جريصاتي الامر الذي نفاه الاخير ويقول مكتبه الاعلامي انه لم يتوجه الى ساحة النجمة وهو متواجد في مكتبه في قصر بعبدا
كما قام المحتجون بمنع النائب جورج عطاالله من الوصول الى مجلس النواب عند ساحة رياض الصلح.
أما النائب علي عمار فإستقل دراجة نارية أوصلته الى نقطة قريبة من المجلس من جهة زقاق البلاط، ليكمل سيره في ما بعد سيراً على الأقدام.



 

مقالات مشابهة

فوشيه: الاصلاحات ستسمح باستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي

كلام الراعي عن حياد لبنان محط تأييد لدى الفاتيكان

مقررات جلسة الحكومة.. تعيين خفراء الجمارك "وتريثٌ ببتّ إستقالة بيفاني"

جعجع بحث والسفير التونسي آخر التطورات السياسيّة والاقتصادية

تكتل "لبنان القوي" يدعو الحكومة للاسراع بمفاوضاتها مع صندوق النقد

وزيرة ترفع الصوت: أعداء لبنان منه وفيه... أنقذوه منهم

كنعان: دياب لم يتابع معي الموضوع

سامي الجميّل: اما ان نستسلم ونهاجر واما ان نواجه