يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

أين تعاليم الكنيسة مما يجري؟

Thursday, November 7, 2019

خاص "اللبنانية"

قد يكون من الطبيعي ما تقوم به السلطة السياسية تجاه مطالب الحراك ومحاولات تطويقه بالكمّ الهائل من مزيج الوعود والوعيد حفاظاً على مكتسبات أو رمي الإتهامات جزافاً، ولكن المستغرب يكمن في موقف بعض الإكليروس والمؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة.

مصادر متابعة للحراك لفتت في هذا الإطار إلى الدور الإستيعابي الذي تحاول أوساط كنسية لعبه من خلال تأييد الخطوط العريضة للحراك ودعوته في الآن نفسه إلى سكب الماء في نبيذ الثورة للتخفيف من حدّتها وتهدئة النفوس، وفي المقابل تحاول من خلال مؤسساتها التربوية الحدّ من نشاط الثوار وإلهاء الطلاب من خلال استكمال الدراسة في مدارسهم وجامعاتهم بشكل طبيعي محمّلة الطلاب مسؤولية التحصيل العلمي في حال تغيّبهم.

وأسفت المصادر ان تمارس الكنيسة عبر مؤسساتها هذا الدور الملتبس تحت شعار "نعم ولكن" عوض أن تنطلق من تعاليم "ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا" فيما يثور الإنسان من أجل كرامته وحريته وحقّه في العيش في دولة تعطيه حقوقه دون منّة من أحد على عكس ما هو سائد من أساليب ملتوية تجافي التعاليم والأسس التي نشأ عليها في كنيسته ومدرسته وجامعته.

 

مقالات مشابهة

هل ينفجر الشارع السني؟

خارطة تحالفات إنتخابات نقابة محامي بيروت..

سكة التكليف والتأليف على نار حامية..

مماطلة في اطلاق ابناء الاشرفية؟!

رسالة بري للعهد وصلت من جزين

توقيف الناشط خلدون جابر.. هذه آخر التطورات

وقود الإعتقالات يشعل نار الثورة

التباس.. مدنية ام عسكرية!