يومية سياسية مستقلة
بيروت / °22

المكون الشيعي في الحراك.. هل تراجع ام قُمع؟

Tuesday, November 5, 2019

خاص "اللبنانية"

بهمة وقوة، نزل المسيحي والسني والشيعي والدرزي يدا بيد في ١٧ تشرين. تمسّكوا بمطالبهم المحقة وحقوقهم المعيشية والاجتماعية المشروعة بحياة كريمة. واجهوا قوى السلطة على مدى عشرين يوما بتظاهرات عمت المناطق اللبنانية كافة. سلمية كانت في طرابلس وبيروت وصيدا برغم بعض التحركات الترهيبية من مصادمات واشتباكات وعنف بين شارع واخر لكن الصورة في صور وبنت جبيل والنبطية كانت مغايرة. فالشيعة الذين نزلوا الى الشارع كانوا الأكثر عرضة للتنكيل بهم من جراء إنخراطهم في هذا الحراك، عبر ما تعرضوا له في من إعتداءات وترهيب جسدي وفكري ونفسي ومعنوي لدرجة انتشرت شعارات وفيديوهات "قبل السحسوح وبعده".

اليوم تراجع المكون الشيعي الاساسي عن هذا الحراك الشعبي. فهل لهذا التراجع علاقة بحزب الله او بسبب العامل الإيراني المتواجد بقوة في لبنان او بسبب التهويل والتهديد؟

تقول اوساط سياسية ان هذين العاملين بما يمثلانه من قوة سياسية وعسكرية وأمنية إضافة إلى العامل المذهبي والطائفي الذي يستخدم في ترهيب وترغيب الناس يجعلان من أي معارضة شيعية لهذا الواقع ضربا من الجنون. لكن الشعب بات واعيا ومنتفضا تقول اوساط الحراك ويدرك تمام المعرفة ان السلطة الفاسدة أكلت الأخضر واليابس وتركته يعاني أشد المعاناة من غياب الخدمات الأساسية من طبابة وتعليم وفرص عمل وخدمات الكهرباء والماء وغيرها الكثير في بلد وجعلته " يشحد" من زعيمه سرير مستشفى او لقمة زيتون.. لدرجة بات يقع عليه الظلم الاكبر ومن الضروري عودتهم الى الارض بزخم كي لا يكونوا عرضة للمساومات السياسية. فقوة الشيعي والسني والمسيحي والدرزي الحر هي قوة للوطن السيد الحر الموحد والمستقل.

 

مقالات مشابهة

من المسؤول عن تدهور اقتصاد لبنان.. وهل من حلول؟

هل يكون السبت موعد إنطلاق العد العكسي لإسقاط حكومة دياب؟

فضائح الدعم الكويتي للاسكان في لبنان!

بهاء الحريري أخطأ!

المفرد - المجوز.. لزوم ما لا يلزم

الحقيقة المُرّة..

التعيينات هذا الاسبوع.. وتزكية ابو حيدر مديرا عاما للاقتصاد والتجارة

بهاء على الارض.. وسعد الى داخل "المستقبل"، دُرّ!