يومية سياسية مستقلة
بيروت / °20

بعد التصنيف الائتماني والاعتداء الاسرائيلي.. اي تحديات تنتظر المرحلة المقبلة؟

Thursday, August 29, 2019

خاص "اللبنانية"

لا حديث في لبنان يتقدّم حاليا حديث الحرب. ومع ذلك يبقى الحديث عن التصنيف الائتماني بشقيه: الثابت على "B-" والمنحدر إلى "CCC" يحتل اولوية. لكن وفق رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق الموضوع لم يعد يتعلق بتقرير من هنا او تقرير من هناك بل الموضوع هو في الاداء الحكومي ومدى جدية القوى السياسية على تطبيق الاصلاحات الموعودة والمنشودة لاعطاء مزيد من الاطمئنان للمجتمع الدولي عبر سيدر.
وما شهدته الساحة اللبنانية من رسائل عسكرية او شبه عسكرية او خطابات تصعيدية يضيف رزق في حديثه ل"اللبنانية" هو لغة اخرى من لغة المفاوضات التي تجري على الساحة الفرنسية بين الولايات المتحدة وايران. ولكنه طمأن ان هذا التصعيد لن يتعدّى الخطاب والمناوشات ولن تتحول الى حرب لان كل الافرقاء يعون اهمية الاستقرار بما له وما عليه.
ويؤكد رزق ان عاملين لا يمكن المس بهما الاستقرار الامني والاستقرار النقدي ولكن هذا لا يعني ان تنام الحكومة على حرير بل هناك خطوات جريئة يجب اتخاذها ليخرج الاقتصاد من غرفة الانعاش ليتلقى العلاج ولكن هناك بعض القوى مصرة على ان تطفئ ماكينات الانعاش على الاقتصاد باتخاذها مواقف وتلهيها بسجالات عقيمة ومناكفات سياسية لا تقدم ولا تؤخر لدرجة بات يصح القول الشهير مرتا مرتا تتلهين بامور كثيرة والمطلوب واحد.
ويضيف رزق في حديثه لموقعنا حتى الساعة لم تتخط كل المناوشات المسار الطبيعي المعتمد بحيث هناك نوع من تصعيد في النبرة من دون ان يكون هناك تصعيد في الادبيات بين حزب الله واسرائيل ومن تابع خطاب السيد حسن نصرالله يلحظ ان الامين العام لحزب الله لم يسترسل في الحديث عن الاعتداء الاسرائيلي في الضاحية الذي وصفه بالخطير خطير خطير للدلالة على ان خرقا اسرائيليا ما لصفوف الحزب سمح باطلاق ثلاث طائرات من الضاحية وهذا ما نخشاه ان يكون هناك طابور خامس داخل الحزب.
ولاحظنا يضيف رزق ان المواقف الاسرائيلية اتبعت الادبيات نفسها ولكن بنبرة عالية.
اما بالنسبة للرد يتابع رزق ان ثمة ردات فعل ولكن لا تؤسس لحرب من هنا نطمئن الللبنانيين ان الوضع لا يزال آمنا ومستقرا في ظل الوفاق الوطني هذا الفكر الذي نحبذه ولو على كارثة كونه يحصن ساحتنا الداخلية.
ويختم رزق قائلا اننا نقف صفا واحدا وراء مطالبة رئيس الجمهورية باعلان حال الطوارئ الاقتصادية وجهود رئيس الحكومة لخلق تعاطف دولي لادانة الاعتداء الاسرائيلي والانتهاك المستمر للاجواء اللبنانية.

 

مقالات مشابهة

٥٠ يوما على الثورة.. والجيش صامد!

ارقام صادمة لملفات الهجرة المسيحية الى كندا.. وحركة الارض تتصدّى!

تبسّمت اميركا.. فبُنيت الآمال بولادة حكومية

عن قطاع المحروقات.. اسئلة برسم المسؤولين!

"راكب موجة" الانتفاضة أم ضغط على الشركاء؟

8 آذار: لتفعيل تصريف الاعمال لان الأزمة طويلة.. والحريري لا يتعاون حكوميا!

إنتصار وهمي ل "باسيل"!

قوننة الـCapitals control.. مبادرة للنائب ميشال ضاهر