يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

شو ناطرين؟

Monday, July 22, 2019

بقلم د. ليون سيوفي
باحث ومعارض سياسي

ماذا بعد صدمة الموازنة التي لم يتراجع نواب الامة عن توقيعها كيف تتوقعون ان يكون الوطن؟
كيف ينظر هذا السياسي في وجه المواطن الذي جوعه وفرض عليه الضرائب؟
المدير الاقليمي للبنان والشرق الأوسط في البنك الدولي ساروج كومار صرح على إقرار لبنان لموازنة 2019 : “لقد أقر لبنان موازنة تهدف الى تحقيق تخفيضات مالية معبّرة في العجز والانفاق”
من مصلحة البنك الدولي إشهار افلاسنا اكثر واكثر ليتحكم بالوطن اكثر واكثر انه مصرف ككل المصارف ومن مصلحته افقار العميل ليبقى تحت رحمته ..
فهل سيبقى في لبنان طبقة وسطى ام الفقر سيسيطر على اغلب المواطنين؟
ماذا يخبىء لنا المستقبل القريب؟
نحن ذاهبون الى إبادة اقتصادية لم يشهدها التاريخ..برفع الضرائب بنسبة 3 في المئة غير التي ندفعها على ضرائب القيمة المضافة وسنشهد تدهوراً كبيراً في اقتصادنا بعد نشر اللوائح وبارتفاع الأسعار على المستهلك .
فامبراطورية التهريب ستزيد بشكل كبير..
والمزارعون اول من سيدفع الثمن باعتراف المسؤولين بوجود 134 معبراً للتهريب..
فقط المواطن المسكين سيدفع الثمن..
ماذا لو الدول المانحة في مؤتمر سيدر باريس امتنعت عن دعم لبنان بالاموال كما حصل في السابق من بعض الدول التي وعدت بها لعلمها ان هذه ألأموال ستذهب إلى جيوب الزعماء ولن تمول اي مشروع الا تحت اشرافهم كما كانت شروطهم ماذا سيحصل في الحكومة الحالية او بالاحرى في هذا العهد ؟
أسئلة كثيرة اطرحها برسم المواطن عله سيعلم ان رسالة التمويل بالنمو هي الحل من اجل خلاصه وانقاذه فهل من مجيب؟
ألم يحن الوقت لمحاسبة من اوصلنا إلى هنا؟
تذكر ايها السياسي انت لست بسيدي وانا لست عبداً لديك
#اصح_يا_وطن
#طفح_الكيل

 

مقالات مشابهة

الهندسات المالية دعمت إحتياطي المركزي.. لكنّ النزف أكبر وأسرع

النفايات في الشوارع هي الأخطر... ووزير البيئة "ناطر" الحريري

النفايات تأكل الناس في زغرتا - الكورة

فخامة الرئيس في الشوف

مناقشة المادة 95 من الدستور فرصة ثمينة

رئيس الحكومة يلعب لعبة الوقت.. وقلق دولي على لبنان "الواقف عالهاوية"

حينما تهتز الارض

رسالة عون متعثّرة: تفسير المادة يساوي تعديلها