يومية سياسية مستقلة
بيروت / °20

"شحدتونا "

Monday, July 15, 2019

بقلم د. ليون سيوفي

إلى جميع من عمل في الحقل السياسي منذ تكوين دولة لبنان الكبير..
رسالة موجهة الى رئيس الجمهورية
ورئيس مجلس النواب
ورئيس الحكومة
و سعادة النواب
و معالي الوزراء
والى كافة رجال الدين دون استثناء
إلى حاكم مصرف لبنان..
والاعلامين...
و الأحزاب اليمينية واليسارية وجميع التيارات العاملة على الأراضي اللبنانية وكامل الاتحادات والنقابات والجمعيات القانونية في الوطن..
والأهم منهم كلهم "إلى الاخوة المناصرين الاعزاء .." وعذرا على الكلمة "خراف الزعماء"..
ولا ننسى من توفاهم الله قبل الاستقلال ولغاية اليوم..
سؤالي لكم.:
ماذا قدمتم للشعب؟
الطائفية! ، الحقد! ، الغيرة! ،اليأس! الاستسلام! الجوع! دمار النفوس! الأمراض العصبية ! او السرطانات ولا ننسى المحاصصة والافلاس؟
حقا ماذا قدمتم للوطن؟
شعبنا جاع ولم يعد يحتمل وللأسف انتم في مراكزكم المخملية وكأنكم لا تعيشون في هذا الوطن..
عقد بعضكم الصفقات على اكتاف الوطن والمواطن..
أصبح اغلبكم من اغنياء العالم..
ادخلتموننا في حروب وحشية كريهة ودمرتم الوطن..
هل يعقل انكم بدأتم وبكل فخر تستعينون بالمانحين على مستوى لبنان وتقومون بجمع المساعدات المالية لدفع بعض الرواتب؟
هل يعقل ان يغرم اللبناني بمبالغ ماليه باهظة الثمن لان لديه عمال اجانب لم يصرح عنهم وانت من ادخلهم إلى الوطن..
أين حقوق الإنسان..؟
ماذا قدمتم لمن خدموا الوطن من رجال القوات المسلحة وحموكم في مراكزكم؟
ماذا قدمتم لنا ولهم ؟
الضرائب!
هذا ما قدمتموه للشعب؟
شركات ومؤسسات تغلق لماذا؟
اقتصاد أصبح في الهاوية لماذا؟
مخدرات، جرائم انحرافات على انواعها من سببها؟
شوهتم سمعتنا في بلاد العالم واصبحنا على لسان "إلى بيسوا والي ما بيسوا"
سمحتم لدول العالم أن يتدخلوا بشؤوننا الداخلية والخارجية حتى أصبحنا مرهونين ومقسومين لكم ..
لم نذق طعم الاستقلال منذ أن اعلنوا عنه..
ترهبون بعض ضعفاء النفوس لان بيدكم المال والسلطة..
انتم لا تمثلونني بشيء
ألم يحن وقت محاسبتكم ؟
#طفح_الكيل_منكم
#اصح_يا_وطن

 

مقالات مشابهة

المطران عودة يكسر الصمت ويُسقِط التطبيع مع السلاح

الاتّكالُ على أميركا رهانٌ مُقلِق

مقصلة لبنان لن ترحمهم

من يسمي رئيس الحكومة وما مصير الطائف؟

جندي يقتل 3 شرطيين في إيران

هدوء ما قبل العاصفة: رسالتان

ثلاث رسائل رئيسية من مجموعة الدعم في اجتماع باريس

صرف 25% من عاملين في القطاع الخاص ونسبة الشكاوى ارتفعت بنحو 30%