يومية سياسية مستقلة
بيروت / °30

بأقل من ٢٤ ساعة.. توقيف الرأس المدبر لعملية السطو على مصرف

Friday, May 24, 2019

صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة البلاغ التالي:

بتاريخ 18/5/2019، اقتحم شخص مقنّع مجهول الهوية بنك سوريا ولبنان في محلة صيدا بقوة السلاح، وسرق من الصندوق مبلغاً من المال قدر بحوالي 16 مليون ليرة لبنانية، وفر على متن دراجة كهربائية لون أسود دون لوحات الى جهة مجهولة.

 على الفور، كلّفت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي قطعاتها المختصة لإجراء الكشف الميداني اللازم على مكان حصول عملية السطو المسلح وكشف هوية الفاعلين.

نتيجة المتابعة الميدانية، تمكنت الشعبة وبأقل من 24 ساعة من تحديد هوية الفاعلين، وهما كل من:

-          ش. ع. (مواليد عام 1985، لبناني) صاحب أحد المطاعم في صيدا

-          ا. ن. (مواليد عام 1998، سوري) وهو من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا تعاطي مخدرات ويعمل لدى الأول.

وقد تبين أنهما تواريا عن الأنظار مباشرة بعد تنفيذهما العملية، على أثر ذلك تم تعميم بلاغي بحث وتحرّي بحقهما.

 بتاريخ 20/5/2019، واثناء محاولة الأول مغادرة الأراضي اللبنانية، أوقف في محلة المصنع بموجب بلاغ البحث والتحري الصادر عن شعبة المعلومات.

 بالتحقيق معه، اعترف انه الرأس المدبر لعملية السطو المسلح، وخطط لهذه العملية بالاشتراك مع الثاني بسبب تعرضه لأزمة مالية وتراكم الديون عليه، وانه تولى جميع الأعمال اللوجستية لضمان نجاح العملية، بالإضافة الى عملية مراقبة محيط البنك خلال التنفيذ.

كما اعترف، انه بعد الانتهاء من تنفيذ عملية السطو نقل شريكه المنفذ على متن سيارته نوع "كيا سيراتو" الى منزله في الوردانية / إقليم الخروب، وبعدها انتقلا سوياً الى البقاع.

 ضبطت الدراجة الكهربائية والسيارة المستخدمتين في العملية.

 أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل جار لتوقيف المتورط الثاني.

 

مقالات مشابهة

عبد الساتر خلفاً لمطر والورشا في الفاتيكان وعوكر نائباً بطريركياً

ترزيان: حل مؤقت لتخفيف حدة الروائح في بيروت

يعقوبيان من ساحة الشهداء: صفقاتكم نعرفها والتلوث يأتي من الفساد

ماذا جرى في محيط بلدية طرابلس؟

هكذا اعتدى مرافقو وهّاب على أحد الأشخاص.."التوحيد العربي" يعلّق

الامن العام: عودة النازحين ليس للإتجار السياسي

مخزومي: لعدم تحميل الطبقة المتوسطة والفقيرة أعباء إضافية

المقدسي: هل تكتمل الفرحة؟