يومية سياسية مستقلة
بيروت / °36

طعن جديد بنيابة جمالي.. فهل تكون طرابلس امام "فرعية" جديدة؟

Monday, May 13, 2019

خاص "اللبنانية"
جانين ملاح


لم تلبث النائب المطعون بنيابتها سابقا والذي اعيد انتخابها قبل نحو شهر ديما جمالي، ان تستعيد مقعدها في طرابلس وان تتلذذ بطعم الربح مجددا حتى اتاها طعن جديد ضدها.
طعن تقدّم به المحامي لؤي غندور بوكالته عن المرشح يحي مولود، مستندا إلى أحد عشر سبباً أبرزها تقديم الرشى وتدخل السلطة الإجرائية للترويج لها وأمور أخرى.

ويعود الطعن الى إقرار جمالي، في مقابلتها على شاشة OTV، بارتكاب جرم الرشوة وشراء الأصوات بالمال، بالإضافة الى تدخل السلطة التنفيذية المباشر في حملتها الانتخابية، وقيام الموظفين العامين بالترويج لها، واستخدام المرافق العامة والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والجامعات والمعاهد والمدارس لإجراء المهرجانات واللقاءات والدعاية الانتخابية، واستخدام المشاريع الانمائية الحكومية الممولة من المال العام وتقديمات مؤتمر سيدر كجزء اساسي في الحملة الإنتخابية، وتجاوز سقف الإنفاق الإنتخابي، والتلاعب بصناديق الإقتراع.

الطعن تحوّل مادة دسمة فهل يلقى استجابة من المجلس الدستوري فتكون طرابلس امام انتخابات فرعية جديدة؟

يقول الخبير الدستوري د. عادل يمين انه يقتضي اولا على المجلس الدستوري ان يتحقق من مدى ثبوت المآخذ الواردة في الطعن وان يتيقّن من مدى صحتها بالدليل القاطع من خلال التحقيق الذي يجريه المجلس الدستوري ومن ثم التحقيق مما اذا كانت هذه المآخذ في حال صحتها وثبوتها قد اثّرت في نتيجة الانتخابات بمعنى ان لولاها ولولا حدوثها لما فازت النائبة المعنية او لم تؤثر.

وفي حال تبين للمجلس الدستوري يضيف يمين في حديثه ل"اللبنانية" ان العيوب المزعومة التي استند اليها الطعن قد ادت الى تبديل النتيجة الانتخابية بمعنى انها اثّرت في النتيجة اذ ذاك يعلن المجلس بطلان النتيجة المعلنة، اما اذا تبين للمجلس الدستوري ان تلك المآخذ المشكو منها لم تؤثر في النتيجة بسبب الفارق الكبير ربما بالاصوات بين المرشح المعلن فوزه واخرين، فعندها حتى ولو تثبّت من صحة تلك المآخذ يحجم عن ابطال نيابة المطعون بنيابته.

واما في حال ابطل المجلس النيابة يتابع يمين فيكون له اعتماد احد الخيارين: اما ابطال النيابة واعلان فوز المرشح المستحق واما ابطال النيابة وابقاء المقعد شاغرا تاركا للسلطة التنفيذية الدعوة لاجراء انتخابات فرعية.
على اي حال، الايام المقبلة كفيلة ببلورة الصورة فاما نكون امام انتخابات فرعية جديدة في طرابلس او تبقى جمالي نائبة الامة عن طرابلس..

 

مقالات مشابهة

زهرمان ل"اللبنانية": ما نراه هو تخفيض ارقام وليس خطة اصلاحية

الدكوانة تتصدّى للنزوح.. استمارات واحصاءات وتحويل للامن العام  

طعن جديد بنيابة جمالي.. فهل تكون طرابلس امام "فرعية" جديدة؟

واكيم ل"اللبنانية": المطلوب ميزان جوهرجي!

غرفة طرابلس من رؤيا طموحة الى مشاريع ناجحة.. دبوسي: نهدف للنهوض بلبنان

ظواهر غريبة تطيح مهنة الصحافة.. الجراح: لقانون مرجعي قريباً!

جعجع عبر "اللبنانية": الحريري ضمانة.. ولبنان مصاب بالسرطان

السنيورة في مقابلة خاصة ل "اللبنانية": هدفهم الانتقام